مجد الدين ابن الأثير

11

النهاية في غريب الحديث والأثر

( باب الخاء مع الثاء ) ( خثر ) ( س ) فيه ( أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو خاثر النفس ) أي ثقيل النفس غير طيب ولا نشيط . * ومنه الحديث ( قال : يا أم سليم مالي أرى ابنك خاثر النفس ؟ قالت : ماتت صعوته ) . * ومنه حديث على ( ذكرنا له الذي رأينا من خثوره ) . ( خثل ) * في حديث الزبرقان ( أحب صبياننا إلينا العريض الخثلة ) هي الحوصلة . وقيل : ما بين السرة إلى العانة . وقد تفتح الثاء . ( خثا ) * في حديث أبي سفيان ( فأخذ من خثى الإبل ففته ) أي روثها . وأصل الخثى للبقر فاستعاره للإبل . ( باب الخاء مع الجيم ) ( خجج ) ( ه‍ ) في حديث علي رضي الله عنه وذكر بناء الكعبة ( فبعث الله السكينة ، وهي ريح خجوج ، فتطوقت بالبيت ) هكذا قال الهروي . وفى كتاب القتيبي ( فتطوت موضع البيت كالحجفة ) يقال ريح خجوج أي شديدة المرور في غير استواء . وأصل الخج الشق وجاء في كتاب المعجم الأوسط للطبراني عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( السكينة ريح خجوج ) . * ومنه حديثه الآخر ( أنه كان إذا حمل فكأنه خجوج ) . ( ه‍ ) وفى حديث عبيد بن عمير ، وذكر الذي بنى الكعبة لقريش وكان روميا ( كان في سفينة أصابتها ريح فخجتها ) أي صرفتها عن جهتها ومقصدها بشدة عصفها . ( خجل ) ( ه‍ ) فيه ( أنه قال للنساء : إنكن إذا شبعتن خجلتن ) أراد الكسل والتواني ، لان الخجل يسكت ويسكن ولا يتحرك . وقيل : الخجل أن يلتبس على الرجل أمره فلا يدرى